“هانتا” يقرع أبواب إسرائيل… واستنفار بعد ظهور أول إصابة

في تطور صحي جديد يثير القلق العالمي، أفادت تقارير طبية وإعلامية إسرائيلية بتسجيل أول إصابة بفيروس “هانتا” داخل إسرائيل، بالتزامن مع تصاعد المخاوف الدولية من انتشار الفيروس بعد سلسلة وفيات وإصابات سُجلت أخيرًا على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي، إضافة إلى حالات ظهرت في دول عدة بينها سنغافورة وسويسرا.

 

 

 

وبحسب ما أوردته صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، فإن الإصابة تعود لشخص يُعتقد أنه التقط العدوى قبل عدة أشهر خلال وجوده في أوروبا الشرقية، قبل أن يتوجه مؤخرًا لطلب المساعدة الطبية بعد ظهور أعراض مرتبطة بالمرض.

 

 

 

وأظهرت الفحوصات المخبرية، بما فيها اختبارات الأجسام المضادة وفحوصات PCR، إصابة المريض بفيروس “هانتا”، فيما أكدت التقارير أن حالته الصحية مستقرة ولا تستدعي إدخاله إلى العناية المركزة أو فرض حجر صحي عليه، رغم إخضاعه لمراقبة طبية مستمرة.

 

 

 

ولم تكشف السلطات أو الجهات الطبية أي تفاصيل تتعلق بهوية المصاب أو مكان وجوده.

 

 

 

ويأتي هذا التطور في وقت لا تزال فيه الأنظار تتجه إلى السفينة السياحية “إم في هونديوس”، التي كانت متجهة من الأرجنتين إلى جزر الرأس الأخضر، بعدما سُجلت على متنها عدة إصابات بفيروس “هانتا” أدت إلى وفاة 3 أشخاص، ما أثار حالة استنفار ومخاوف من احتمال توسع دائرة العدوى.

 

 

 

وخلال الأيام الماضية، كثفت عدة دول إجراءاتها الصحية وتعقبها للركاب الذين غادروا السفينة، وسط محاولات لاحتواء أي انتقال محتمل للفيروس، في مشهد أعاد إلى الأذهان أجواء بداية جائحة “كوفيد-19″، رغم تأكيدات منظمة الصحة العالمية أن “هانتا” لا ينتقل بالسهولة نفسها ولا يُصنّف كوباء عالمي.

 

 

 

ويُعرف فيروس “هانتا” بأنه مرض نادر ينتقل غالبًا عبر القوارض، سواء من خلال استنشاق الهواء الملوث ببولها أو برازها أو لعابها الجاف، أو عبر العض والخدش في بعض الحالات.

 

 

 

وتبدأ أعراض المرض عادة بحمى وإرهاق وآلام عضلية، لكنها قد تتطور في الحالات الخطيرة إلى مضاعفات حادة تشمل الفشل التنفسي أو النزيف الداخلي أو الفشل الكلوي، ما يفسّر تنامي المخاوف الصحية العالمية مع توسع الحديث عن الإصابات في أكثر من دولة